
أقر البرلمان الانتقالي في بوركينا فاسو قانونًا يقضي بحلّ جميع الأحزاب السياسية في البلاد، في خطوة أثارت انتقادات دولية واعتُبرت تضييقًا جديدًا على الحياة السياسية منذ وصول الجيش إلى السلطة في سبتمبر 2022.
اء القرار بعدما ظلت أنشطة الأحزاب معلقة منذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الانتقالي السابق بول-هنري سانداوغو داميبا، وأوصل النقيب إبراهيم تراوري إلى الحكم، حيث صوّتت "الهيئة التشريعية الانتقالية" على إلغاء القوانين المنظمة للأحزاب.

















