الأتحاد الوطني لطلبة موريتانيا ينظيم وقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي رفضا لمعاييرالمنحة والسكن

ثلاثاء, 10/02/2026 - 00:59

نظم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا اليوم الثلاثاء،وقفة احتجاجية أمام واجهة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،رفضًا للتأخر في صرف المنح المالية للطلاب الجدد والقدامى،وللمعايير الجديدة الإقصائية،وعدم فتح السكن الجامعي أمام الطلبة الجدد، وحل كل المشاكل الطلابية المطروحة على
الجهات المعنية منذ زمن وإلغاء القرارات الظالمة الأحادية.
وتحدث في هذه التظاهرة العديد من مناديب الطلاب من مختلف الشعب والأقسام والمعاهد والكليات،فأكدوا أن الطلاب تواصلت مظالمهم في السنوات الأخيرة بسبب تعنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وفرضها للعديد من القرارات الأحادية التي تمس المصلحة العامة الطلاب وتهدد مواصلة دراستهم
وظلم بعض مؤسسات التعليم العالي وتسييرهم الارتجالي للشؤون التربوية والأكاديمية.
وقالوا ان السكن الطلابي ،الذي لايسع 10%من الطلاب لم يفتح حتى الآن أمام الطلاب الجدد،فضلا عن عدم صرف المنحة للطلاب رغم مرور أكثرمن فصل من الدراسة.
وطالبو بإنصافهم وتلبية مطالبهم التي اعتبروها عادلة وسهلة التحقيق،ووجهوا بيانا لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، هذا نصه:

" نحن طلاب المعهد العالي للهندسة الصناعية، نتوجه بهذا البيان إلى الرأي العام، وإلى فخامة رئيس الجمهورية، إيمانًا منا بأن ما نعيشه اليوم هو نتيجة تطبيق محلي جامد للنصوص، لا يعكس بالضرورة روح السياسات العامة للدولة، ولا ما عُرف عن قيادتكم من حرص على العدل وتكافؤ الفرص ورعاية الشباب.

إن القرارات المتخذة بحق عدد كبير من الطلبة، وعلى رأسها:
• حرمان الطلبة من اجتياز الامتحانات بسبب نسبة الغياب
• الرفض المطلق للمبررات الطبية الموثقة

قد طُبِّقت في ظل ظروف موضوعية صعبة، من غياب وسائل النقل في ساعات الصباح الباكر، وعدم فتح السكن الجامعي، وهو ما جعل الالتزام الصارم بهذه الإجراءات غير متكافئ بين الطلبة، ومصدر ظلم حقيقي يهدد مستقبلهم الدراسي.

ونؤكد، يا فخامة الرئيس، أن طلبتنا لا يعارضون مبدأ الانضباط ولا وجود القوانين، بل يطالبون فقط بتطبيق عادل ومنصف لها، يراعي الواقع الاجتماعي والصحي للطلبة، ويميز بين الغياب غير المبرر والغياب القهري الناتج عن أسباب صحية مثبتة.

يا رئيسنا،
نكتب إليكم ونحن نعيش هذه المظلمة منذ ستة عشر يومًا من الاعتصام، وأربعة عشر ليلة من المبيت في البرد القارس وعلى قارعة الطريق. نحن شباب في مقتبل العمر، نبيت ليلنا في العراء، ونقف نهارنا تحت الشمس، لا طلبًا لامتياز ولا خروجًا عن النظام، بل دفاعًا عن حق مشروع، وعن مستقبل بات مهددًا بقرارات لم تراعِ واقعنا.

وقد عبّرتم في توجيهاتكم عن أن الشباب هم مأمورية الدولة وعماد مستقبلها، ونحن اليوم نناشدكم من هذا المنطلق، مؤمنين بأن ما نمر به، لو وصل إلى علمكم بالصورة الكاملة، لما رضيتم باستمراره.

وعليه، نلتمس من فخامتكم تدخّلًا عاجلًا لرفع هذا الظلم عنا، وتوجيه الجهات المعنية إلى تصحيح هذا الوضع، وفتح حوار جاد ومسؤول، يضمن:
• إنصاف الطلبة المتضررين
• قبول المبررات الطبية الموثقة
• تطبيق القوانين بروح العدالة والإنصاف

وفي الختام، نتوجه إليكم، يا صاحب الفخامة، راجين منكم أن ترفعوا عنا هذه المظلمة، سائلين الله أن يوفقكم لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يجزيكم عنا خير الجزاء، لما عُرف عنكم من نصرة للعدل وحرص على كرامة أبناء هذا الوطن.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"