فى 13 مارس من العام 44 قبل الميلاد،طعن عضوً مجلس الشيوخ الروماني ((ماركوس جينيوس بروتوس)) الإمبراطورَ الروماني ((غايوس يوليوس قيصر)) وكان أقربَ الناس إليه، بل إن بعض الروايات تقول إن الطاعن كان ابنَ المطعون.
وفى 17 مارس من العام 2017 رفض مجلس الشيوخ الموريتاني مشروع تعديلات دستورية تقدم بها الإمبراطور "غايوس يوليوس عزيز"، فكتب " محمد سعد إسحاق سيد ألمين الكنتي"، وهو مستشار سابق للإمبراطور عزيز، تدوينة تحت عنوان : " حتى أنت يا بروتوس".
في ليلة الثامن والعشرين من فبراير 2017 بثت التلفزة الموريتانية حلقة جديدة ومباشرة من برنامج "في ميزان الشعب"، وكانت الحلقة مع وزيرة الإسكان والعمران آمال بنت مولود. بدأ مقدم الحلقة الصحفي سيدي ولد النمين في استعراض محاور الحلقة قبل تسليم الكلام للوزيرة لتقديم موقف الوزارة و رؤيتها حول المحاور المطروحة على طاولة النقاش.
شركة اسنيم, شريان اقتصاد موريتانيا الاول, ميفرما ظلت كذلك لعقود فقيض الله لها رجالا وأمموها, رحم الله المختار بن داداه واخوانه من رجال الأمة, أسسوا بنيانا, لبنة, شركة, جيشا, أرضا, علما ...
يبدو أن حديث التعديلات الدستورية، خاصة ما يتعلق منها بالعلم والنشيد، "حديث ذو شجون" حقا. فقد ذكرتنا آخر بياناته بالمقاومة الثقافية "المجمع عليها، والتي ما زالت مستمرة..."!!! يعرف أحد "المجمعين" المقاومة الثقافية بقوله.." تمثلت المقاومة الثقافية للاستعمار الفرنسي بموريتانيا في مقاطعة السكان للمدارس الفرنسية وتشبثهم بالمحاظر والتعليم الأصلي." هي إذن فعل سلبي كانت له نتائج إيجابية تمثلت في المحافظة على الهوية الوطنية ومقاومة الاستلاب الثقافي.
عندما يقف الجاه والمال عقبة في وجه العدالة
(حكاية ملف خاص)
الملف رقم 33/016 لدى الغرف المجمعة بالمحكمة العليا ملف خاص جدا، لأنه يعني ببساطة غصب مصنع بملايين الدولارات يملكه مستثمرون روس من طرف شريك موريتاني لم يدفع أوقية واحدة، وإخراج مالكيه منه منذ يوم 8 /4/ 014 بموجب قرارات قضائية استعجالية،
تغيرت الأحوال ، و تبدلت المفاهيم ، و انقلبت منظومة القيم رأسا على عقب ، و اختلط الحابل بالنابل في معركة حياتنا اليومية. لم نعد نميز الصالح من الطالح، أصبحت قيمة الأفراد تقاس بالمال لا الدين، صرنا نتزين بالدينار و الدرهم بدل العلم، الغني منا يستغل فقر الفقراء ليزداد غنى و الجاهل المتفيهق يستغل جهل الجهال لينتصب على أريكتـــــه متطاولا على العلماء الأجلاء....
خلال ساعات سيعكف البرلمان الوطني بغرفتيه على التعديلات الدستورية التي أجمعت عليها أحزاب سياسية، ونقابات عمالية، وهيئات المجتمع المدني، وقادة الرأي من علماء، ومفكرين، وقيادات اجتماعية، وإعلاميين، في حوار سياسي مفتوح، ومنقول على الهواء، طرحت فيه كل الآراء بحرية كاملة وخرج المشاركون فيه بتوصيات تهدف إلى تجذير الديمقراطية، وإعادة توزيع الثروة بشكل عادل من خلال مجالس جهوية تعزز اللامركزية وتوسع قاعدة التنمية لتشمل كافة المواطنين في مناطقهم، وتعيد صياغة
طالعت باستغراب البـــيان الذي نشر صـــباح اليـــوم 20فبراير 2017 على بعض الــمواقع الالكترونية ، والذي تضمن هجوما لاذعا وغير مقبول على فخامة رئيـــس الجمهورية السيد محمد ولد عبد الــــعزيز وأغلبيته البرلمانية من طرف المدير السابق للأمن الوطني الرئيس الأسبق اعل ولد محمد فال والذي جانب الصواب في العديد من القضــــايا التي تطرق لها ، حيث احتوى بيانه على الكثير من المغالطات ومحاولات تجييش العواطف من خلال عبارات التحريض على رفض التعديلات الدستورية ، وم